الجمعة. أغسطس 7th, 2020

الأخبار المغلطة ترافق فيروس كورونا

تحوم إشاعات عديدة في منصات التشابك الإجتماعي حول وباء كورونا، و إنفجرت المواقع العالمية بالاخبار الكاذبة و إنجرف مع هذه الأخبار سيل من المحجور عليهم صحيا في الوقت الذي يجب أن تكون فيه هذه المنصات هي المخففة عنهم و مصدر علمهم.
حيث انقسمت المنشورات إلى ثلاث فئات، فئة تتداول علاجات غريبة و نصائح غير مفيدة يزعم بها أصحابها أنها تشفي من هذا الفيروس . الفئة الثانية تنشر فرضيات حول “حقيقة” الفيروس بإعتباره يندرج ضمن نظرية المؤامرة بحسبهمم و هي عبارة عن حرب شنتها أمريكا على الصين ، ستصل ذروتها في بداية شهر أفريل . أما الفئة الثالثة فهي الأخطر على المجتمعات العربية و هم أصحاب المنشورات الذين يزرعون الخوف و يولدون الذعر بإعتمادهم على وتر الدين و كأن الفيروس “عقوبة إلاهية” مسلطة على الشعوب كافة.
و بخصوص الجزائر فقد نسقت كلا من وزارة الصحة و وزارة الإعلام و الإتصال بينهما على أن ينشرا يوميا بيان متلفز يوضحان فيه آخر المستجدات حول الوضع الراهن على الساعة الخامسة مساءا و لا يسمح لأي جهة بنشر أي معلومة سواءا كانت في تحمل جزءا من الحقيقة أو الكذب.
و من أجل محاربة هذه النوع من الجرائم الإلكترونية ، اتجهت منظمة الصحة العالمية إلى توقيع اتفاقية مع شركة google بحيث تكون النتائج الأولى للبحث هي تلك المعلومات التي تم التحقق من صحتها من قبل المنظمة. كما وقع كل من “فايسبوك” و “تويتر” و “يوتيوب” على هذه الاتفاقية ، من اجل حظر ما استطاعوا من المنشوات الزائفة.
كما تبقى المواقع الرسمية و الحكومية و موقع منظمة الصحة العالمية أفضل المصادر الموثوقة لمثل هكذا حالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *